الأحد، 12 نوفمبر 2017

وطني "قراءة شعرية "

مجال  الوطنية الإنسانية   
 المادة:قراءة شعرية .
 الموضوع : وطني .          

ملاحظة النص واستكشافه:
1 ـ دراسة العنوان:
أ ـ تركيبيا: يتكون العنوان من كلمتين تشكلان فيما بينهما مركبا إضافيا  وطني ف وطن  : خبرا لمبتدأ  محذوف تقديره "هو" أو "هذا"، وهو مضاف الياء ضمير متصل في محل جر مضاف إاليه .
ب ـ معجميا: ينتمي العنوان إلى المجال الوطني الإنساني.
ج ـ دلاليا: يوحي العنوان بشدة ارتباط الشاعر بوكنه فلسطين  .
2 ـ بداية النص: خاطب فيه الشاعر وطنه للتعبير عن قرب المسافة النفسية بينهما، كما يصف فيه
 إحساسه بالعنف ضد العدو الصهيوني وبالرقة إزاء وطنه فلسطين الذي يطمح للحرية.
3 ـ نهاية النص: عبر فيه الشاعر عن بعد المسافة النفسية بينه وبين العدو الصهيوني الذي يكرهه
كرها شديدا، ويتحداه بكل صبر وصمود.
4 ـ نوعية النص: أبيات شعرية عمودية تعتمد نظام الشطرين ووحدة القافية والروي تندرج ضمن
مجال القيم الوطنية الإنسانية .
فهم النص:
1 ـ  الإيضاح اللغوي :
ـ زنزانة: غرفة داخل السجن (الانفرادي) قصد تعذيب السجين.
ـ داميا : غسم فاعل من دمي الجرح أي سال .
ـ أغمدت : أدخلت.
2. الرموز الموظفة في النص :
العبارات 
رموزها
حديد سلاسلي .
عنف النسور .
ميلاد عاصفة .
عرس جداول .
قاتلي .
الظلام .
الفاتحون
زلازلي
توهج جبهني
السجن.
الشراسة والقوة وعزة النفس.
الثورة والتمرد ضد العدو الصهيوني.
النصر والحرية.
رمز للعدو الصهيوني
رمز للاحتلال
رمز للمحتلين الفاتحين
إشارة إلى ثورة الشعب الفلسطيني
إشارة إلى أن الشعب الفلسطيني سيظل رأسه مرفوعا
3 ـ المضمون العام للقصيدة:
ارتباط الشاعر فلسطين وتحديه لكل أشكال التعذيب التي واجهها داخل السجون إلى حين تحقيق
 النصر والحرية.
تحليل النص:
1 ـ أفكار النص:
1.     حب الشاعر لوطنه فلسطين جعله يتحدى كل ألوان العذاب و القهر الذي يمارسه العدو
 الصهيوني عليه من أجل تحقيق النصر والحرية .
2.     وصف الشاعر لأشكال التعذيب من طرف العدو الصهيوني وتحليه بالصبر والعزيمة 
رغم ذلك .
3.     إصرار الشاعر على مواصلة التحدي و المواجهة بفضل روح الوطنية والأمل في المستقبل.

2- الحقول الدلالية :
1 - حقل الألم و حقل الأمل
حقل الألم
حقل الأمل
سلاسل -عنف – عاصفة – سدوا علي النور – زنزانة – صورة قاتلي –حفرت بالأسنان – داميا – أغنية العذاب – أغمدت – الظلام - هزيمتي – غرزت – زلازل – صرير سلاسلي...
رقة – المتفائل – عرس جداول – توهجت - شمس – مرج سنابل – جدائل – ظلال ...


- دلالة المعجم : الألم يرتبط ببطش العدو الصهيوني و الأمل في ظل هذا الألم يعني التحدي والصمود ،
وبالأمل يخفف الشاعر من معاناته داخل زنزانته.


2 - الأفعال وردود الأفعال في القصيدة :

الأفعال
ردود الأفعال
- سدوا علي النور
- 
كتبوا على الجدران–رقم بطاقتي
 رسموا  عل الجدران صورة قاتلي 
- توهجت في القلب
- نما على الجدرانِ مـرجُ سنابلِ
- 
محت ملامحَها ظـلالُ جدائـلِ
- 
كتبت أغنيـةَ العذابِ الـراحلِ
- 
حفرت بالأسنانِ رسـمك دامياً
- 
أغمدت في لحـمِ الظـلامِ هزيمتي
- 
غرزت في شعرِ الشمـوسِ أناملي
- 
لن يفتحوا يفتحـوا إلا وعـودَ زلازلي!
- 
لن يبصروالا توهّـجَ جـبهتي
- 
لن يسمعوا يسـمعوا إلا صـريرَ سلاسلي

3- الخصائص الفنية :
+ أسلوب النفي: يدل على التحدي و الصمود في وجه العدو و الثقة في النفس ( لن يبصروا – 
لن يسمعوا )
+ الطباق: ظلام ≠ نور     -      رقة ≠ عنف
+ هيمنة الجمل الفعلية: تدل على حركية الشاعر وجوده رغم  بطش و جبروت العدو الصهيوني
 ( تعلمني - أغمدت – حفرت – غرزت...)
+ الرمز      السنابل: : ترمز للخصب والخير  .
-           الجدائل:  ترمز للصبر والشموخ والصمود.
تركيب  النص:
في وطن فلسطين المثخن بالجروح وفي هذا الزمن العربي الموحل يصبح النضال ضريبة في عنق
 كل مواطن حر .وللنضال أشكال و طرائق فإذا كان النضال بالسلاح هو أكثر هذه الوسائل أهمية
فإن النضال بالكلمة لا يقل أهمية و قيمة و أقصد بالكلمة هنا الجريئة الملتزمة التي تطل كشعاع 
مضيء ، وقديفة منسفة تهز كيان العدو وتزلزله و أصحابها يتحملون الأعباء الثقيلة في سبيلها
ومن بين الشعراء الذين دافعوا بأقلامهم و أشعارهم عن القضية الفلسطينية الشاعر الفلسطيني
"محمود درويش"حيث نفي وسجن عدة مرات من أجل التزامه بوطنه فهو مرتبط أشد الارتباط به ،صامد
 ومتحد بكل بكل أنواع العذاب والقهر الذي يمارسه العدو الصهيوني عليه فهو عازم على النضال
 والمقاومة حت النصر.
تقويم النص :


الخطاب الشعري
دلالته
من البيت الأول إلى البيت الثاني
دلالة وطنية: تتجلى في ارتباط الشاعر بوطنه وعزمه على النضال والمقاومة ألى حين النصر .
من البيت الثالث إلى البيت الخامس
دلالة اجتماعية: تتجلى في الانتهاكات التي تمارسها السلطات الاسرائيلية من تعذيب وقهر على الشعب الفلسطيني .
من البيت السادس إلى البيت الأخير
دلالة أخلاقية : تتجلى في عزم الشاعر على النضال والتحدي والصمود من أجل الحرية
إقرأ المزيد

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

الفداء حتى النصر

مجال القيم الوطنية الإنسانية.
المادة: قراءة وظيفية .
الموضوع : الفداء حتى النصر.
I - عتبة القراءة:
         1 -  ملاحظة مؤشرات النص:
أ– العنوان (الفداء حتى النصر):
 مركب إسنادي من مبتدأ (الفداء) وخبر محذوف تقديره: الفداء مستمر حتى النصر، ويدل العنوان على التضحية وبذل النفس على سبيل الاستمرار وعدم التوقف إلا حينما يتحقق النصر.
ب – بداية النص ونهايته:
نلاحظ في بداية النص ونهايته مؤشرات دالة على نوعية النص، مثل: الشخصيات (الرفاق – الإخوان.)، المكان: (الأكواخ – قرب الضيعة ...)، ألفاظ دالة على الحكي (وقائع يومية – أحداث ...).
د - نوعية النص: نص سردي ذو بعد وطني للكاتب المغربي مبارك ربيع مقتطف من "طريق الحرية"،   يندرج النص ضمن مجال القيم الوطنية والإنسانية.
ج - الصورة المرفقة بالنص:
تمثل مشهدا باللونين الأبيض والأسود يظهر فيه المغفور له جلالة الملك محمد الخامس
رفقة ابنه الحسن الثاني، وهما وسط حشد من الناس المستقبلين لهما عند عودتهما من المنفى
2 - بناء فرضية القراءة:
بناء على المؤشرات الأولية للنص نفترض أن موضوعه ربما سيتحدث عن المقاومة المسلحة
بالمغرب التي واكبت فترة نفي الملك محمد الخامس.
II – فهم النص :
1 – الايضاح اللغوي:
·        الفداء : التضحية والنضال.
·        شاعت : انتشرت.
·        زي : لباس.
·        السذاجة : البساطة.
·        الغباء : البلادة وانعدام التفكير.
·        التذمر : الضجر.
يحيا : يعيش.
يحيى : إسم علم.
·        إكتظت : امتلأت وازدحمت.
·        سياج : شباك، حاجز.
·        الزنازن : جمع زنزانة وهو المحبس الإنفرادي.
·        تناهى : وصل
2 - الفكرة المحورية للنص:
تعلق المغاربة بملكهم ونضالهم من أجل الإستقلال، ومقاومتهم المسلَّحة التي تزامنت وفترة نفي
الملك محمد الخامس، مع تجسيد الكاتب للصورة الرائعة لدور المرأة المغربية في المقاومة والنضال  
III – التحليل :
1 - الأفكار الأساسية:
     1)  اجتماع المقاومين و المناضلين المغاربة في أحد الأكواخ لتداول أخبار إخوانهم بالسجن و العمليات الفدائية  التي يقوم بها  المتطوعون من أجل الاستقلال و رجوع الملك إلى عرشه 
   
    2) تنكر المرأة المناضلة بزي قروي و تظاهرها بالغباء و السذاجة للحصول على رخصة زيارة السجناء

   3) نجاح المرأة المناضلة في تبليغ الرسالة و تجاوب السجناء معها دليل على حبهم لوطنهم وملكه.

     2 – الحقول الدلالية:

الزمان
المكان
الشخصيات
الزمن العام:فترة الاستعمار
الفرنسي بالمغرب فترة النفي
الزمان الخاص: الفداء – وقت الزيارة -
المكان العام :المغرب .
المكان الخاص: قرب الضيعة والسجن
محمد – الخامس -  الحراس -السجناء – المرأة المناضلة –الشعب المغربي – الزوار.

كما اعتمد الكاتب على السرد والحوار
السرد :ينتهوا حتى حضر العشاء ... وأثناء تناوله تحدثوا في قضايا سياسية مختلفة
الحوار : قالت  المرأة بهدوء: إنه أخي ... أعرفه ... أنا أعرفه ...
الاستفهام : ألا تعرفه أنت؟

IV– التركيب:
لقد استطاع الاستعمار الفرنسي أن ينفي الملك الراحل محمد الخامس ولكنه لم يستطع أن
ينفي صمود وتحدي ونضال الشعب المغربي الذي ثار وتمرد و أعلن العصيان فالنص إذن يؤرخ  
لفترة تاريخية بارزة في تاريخ المغرب وهي فترة نفي الملك محمد الخامس وكفاح الشعب
من أجل الاستقلال ، هذا الكفاح الذي تجسد في العمليات الفدائية والمظاهرات التي قام بها
 المغاربة تعبيرا عن وطنيتهم و حبهم لملكهم واتحادهم ضد المستعمر من أجل الحصول على
 الحرية ونيل الاستقلال. يتضمن النص قيمة وطنية تتجلى في إبراز مكانة الوطن لدى المغاربة
، من خلال تلك الوقائع والأحداث التي تعبر عن صبرهم وتضحيتهم بالغالي والنفيس في سبيل الوطن.
قيم النص :
قيمة وطنية : تتجلى في وطنية المغاربة الصادقة التي عبروا عنها بشتى الطرق .
قيمة اجتماعية :تتجلى في مشاركة المرأة في عملية النضال ضدالمستعمر من  
   أجل الإثبات على أو التعبير عن وطنيتها الصادقة
قيمة تاريخية : تتجلى في أن النص يؤرخ لفترة حاسمة من تاريخ المغرب وهي نفي
الملك محمد الخامس و العائلة الملكية إلى جزيرة مدغشر .





إقرأ المزيد

الخميس، 26 أكتوبر 2017

نماذج في وصف الشخوص


وصف معلمة 

معلمتي حنونة ذات أخلاق سامية ، لطيفة رقيقة المشاعر ، تملك  صدرا رحبا ، يحبها جميع التلاميذ تتميز بشجاعتها و إقدامها . قلبها رقيق تغمره المحبة و الثقة . شعورها مرهف إذ تجدها دائما تبادر لمساعدة الآخرين . وهي إنسانة متواضعة، كريمة تُجْزِلُ العطاء للمحتاجين من تلاميذها ، صادقة لا تخاف في قول الحق لَوْمَةَ لائم .
 و أكثر ما يعجبني فيها طموحها الكبير وتَطَلُّعُهَا للمستقبل وتفاؤلها الدائم بالخير ودفاعها المُسْتَمِيتُ عن الحق. تتميز بكفاءتها و حرصها اللامتناهي على صَقْلِ مواهب تلاميذها وتحفيزهم على طلب العلم والمعرفة. وأكثر ما يشغل بالها  ترغيب متعلميها في القراءة الحرة  حيث تَبْذُلُ جُهُوداً مُضْنِيَةً من أجل إرساء قواعد القراءة الصحيحة التي من شأنها إغناء  رصيدهم المعرفي واللغوي.


وصف شيخ وصفا خارجيا وداخليا

يعكس  المشهد  الذي بين أيدينا صورة  شيخ طاعن في السن وجهه مُجَعَّدٌ يشبه قِطْعَةَ أرْض نال منها التَّصَحُّرُ. شعره أشيب، ذو أنف ضخم وعينين غَائِرَتَيْنِ.
 يرتدي معطفا أَزْرَقَ باليا ويضع فوق رأسه طربوشا أَسْوَدَ

مَنْظَرُهُ الوَضِيعُ  يَسْتَدِرُّ الشفقة لأنه بات عجوزا تَحَامَاهُ الهَرَمُ والعَوَزُ فِي خريف العمر . أما نظراته فثَاَقِبَةٌ تَلُوحُ منها علامات الحكمة والرَّزَانَةِ وَتَتَخَلَّلُّهَا مُسْحَةٌ واضحة  من الحزن النَّاجِمِ عن قساوة الدهر ومرارة الحرمان.
إقرأ المزيد

مهارة وصف الشخوص و الأمكنة

مهارة وصف الشخوص و الأمكنة
l – أنشطة الاكتساب:
1 - التعريف بالمهارة:
الوصف: هو تقنية للتعبير ينقل من خلالها الواصف ما يدركه بصريا إلى خطاب مكتوب، وبتعبير آخر فالوصف رسم بالكلمات وتصوير  للمشاهد وتعبير عن الانفعالات والأحاسيس والمواقف، وكل نص وصفي يتميز بحضور عنصرين رئيسيين:  الموصوف وأوصافه
II- خطوات المهارة:
لكتابة نص وصفي نحدد العناصر التالية:
ü     الموصوف الرئيسي.
ü     الموصوفات الفرعية.
ü     الامتدادات الوصفية.
وفي ما يلي  خطاطة توضيحية لطريقة عمل هذه العناصر في النص الوصفي:
الموصوف الرئيسي.
يمكن أن يكون الموصوف الرئيسي شخصا أو مكانا أو حيوانا أو غير ذلك.
الموصوفات الفرعي.
موصوف فرعي 1
موصوف فرعي 2
موصوف فرعي 3
الامتدادات الوصفي.
امتداد وصفي 1
امتداد وصفي 2
امتداد وصفي 3
III - خلاصة واستنتاج:
تعتمد مهارة الوصف على تحديد الموصوف الرئيسي المراد وصفه، وتحديد موصوفاته الفرعية والامتدادات الوصفية، وقد تعرفت في تفاصيل هذا الدرس على مميزات  الموصوف الرئيسي، ورأيت أنه يمكن أن يكون شخصا أو مكانا أو غيرهما. فكيف نصف الشخوص والأمكنة؟
1 - وصف الشخوص:
عندما أصف شخصا أركز على الجوانب التالية:
ü     الأوصاف الجسمية: الملامح - الهيئة - اللباس ...
ü     الأوصاف النفسية: المزاج والتصرفات – المشاعر والمواقف – الأفكار ...
ü     الأوصاف الاجتماعية: الاسم – السن – الجنس – الوضعية الاجتماعية ...
ü     الأفعال والحركات.
2 - وصف الأمكنة:
عندما أصف مكانا أركز على الجوانب التالية:
ü     موقع المكان.
ü     هندسة المكان.

ü     الأثاث والديكور.
إقرأ المزيد